وزارة الثقافة والرياضة تعلن عن الفائزين بجائزة الدوحة للإبداع الشبابي (محور التصوير الضوئي)

 

أعلنت وزارة الثقافة والرياضة، عن أسماء الفائزين في /جائزة الدوحة للإبداع الشبابي/ والموجهة إلى جميع الشباب من دول العالم الإسلامي في محور التصوير الضوئي.

وتم إطلاق الجائزة الصيف الماضي، بالتعاون مع منتدى شباب التعاون الإسلامي، وتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية وبالشراكة مع كلٍ من مركز الفنون البصرية ومؤسسة الدوحة للأفلام والمركز الشبابي للهوايات.

والفائزون في مسابقة التصوير الضوئي ، محور (القيم الإسلامية)، ففاز بالمركز الأول سلطان أحمد نيلوي من بنغلاديش، وجهاد محمد إدريس من اليمن بالمركز الثاني، وندى محمد وادي  من الأردن بالمركز الثالث غازي محمد جاهيرول إسلام من بنغلاديش بالمركز الرابع ورابي أدامو سوفي من نيجيريا بالمركز الخامس ومحمد علي شيدا من أفغانستان بالمركز السادس

 

وفي محور (الشباب وقصص النجاح)/ التصوير الضوئي، فاز بالمركز الأول، محمد نزمول خان من بنغلاديش، ويوسف لوليدي من المغرب بالمركز الثاني، وعلي بن حمد الغافري من سلطنة عمان بالمركز الثالث وموكتي علي أسيادزيلي من إندونيسيا بالمركز الرابع.

 

 

وفي محور (تراثنا الإسلامي)، فاز أحمد عاصف سامي من بنغلاديش بالمركز الأول، ومحمد رزايقية من الجزائر بالمركز الثاني، وبوركو إمكتار من تركيا بالمركز الثالث، وأنس محمد الذئب من سلطنة عمان بالمركز الرابع.

 

وقال السيد عبدالعزيز الكبيسي، رئيس قسم التصوير الضوئي بالمركز الشبابي للهوايات في تصريح له، إن عملية التحكيم في محور التصوير الضوئي، مرت بعدة مراحل، منها الفرز الإداري والذي تولته وزارة الثقافة والرياضة، والفرز الثاني الذي كان فنيا وقام به المركز الشبابي للهوايات للهوايات، ثم التحكيم النهائي والذي بدوره كان فيه أكثر من فرز واستمر لمدة أسبوع.

وأشار الكبيسي، أن لجنة أعضاء لجنة التحكيم، تألفت من أعضاء ينتمون للمركز الشبابي للهوايات وآخرون من أهل الخبرة في التصوير الفوتوغرافي والفائزين بجوائز محلية وعالمية، لافتا إلى أن المركز الشبابي للهويات هو من صاغ الشروط الفنية بالنسبة لمسابقة التصوير الضوئي وقدمها للوزارة.

وعن مستوى الأعمال التي شارك بها أصحابها في الجائزة، توقع رئيس لجنة التحكيم، أن تكون أفضل، لكن في عمومها كانت متوسطة إذا تم الأخذ بعين الاعتبار أن الذين تقدموا للترشح للجائزة تراوحوا ما بين المبتدئين والمحترفين، لافتا في الآن ذاته، أنه من أجل الوصول إلى صورة احترافية، ينبغي أن تكون بحوزة الفوتوغرافي عدة باهضة الثمن لا تتأتى للجميع، فضلا عن إلمامه بالأساسيات وتكون له ذائقة فنية في التقاط الصور.

وأعرب الكبيسي عن رجائه بأن تكون هذه المسابقة سنويا تتبناها وزارة الثقافة والرياضة من أجل إبراز المواهب المحلية والعربية وتنميتها.

جدير بالذكر، أن جائزة الدوحة للإبداع الشبابي التي تأتي ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي لسنة 2019، تسعى إلى تنمية روح الابتكار والإبداع لدى الشباب في مختلف المجالات العلمية والأدبية والفنية والابتعاد عن الجمود في التفكير والتخطيط، وتوفير المناخ الملائم للشباب المبدع لإبراز الجهود الابتكارية وإطلاق العنان للمهارات الإبداعية، فضلا عن تحفيز الشباب الإسلامي على ثقافة التنافس والتميز عبر المجالات الإبداعية المختلفة.