منتدى الدوحة للشباب الإسلامي يناقش دور وسائل التواصل الاجتماعي في تبني قضايا الشباب

 

 

 

منتدى الدوحة للشباب الإسلامي يناقش دور وسائل التواصل الاجتماعي في تبني قضايا الشباب

محمد العقيدي

تواصلت أمس فعاليات منتدى الدوحة للشباب الاسلامي، والذي يقام ضمن فعاليات الدوحة عاصمة عاصمة الشباب الاسلامي 2019، وعقدت خلال اليوم الثالث ثلاث ورش تدريبية، تحدث في الأولى محمد شاهين المدرب المعتمد لدى وزارة الثقافة والرياضة عن أثر وسائل التواصل الاجتماعي على المسؤولية المجتمعية، حيث ربط مفهوم التواصل بهذه المسؤولية، لتحديد أثر وسائل التواصل الاجتماعي في تبني قضايا الشباب ومحاولة معالجتها.

وتناولت مجموعات الورشة كيفية الترويج لقضية أو سلوك مجتمعي إيجابي والطريقة الانجع لتوصيل هذه القضايا ونقل رسائل معينة لأفراد المجتمع، كما ناقشت الورشة دور الشباب – باعتبارهم الفئة الأكثر التي تستخدم هذه الوسائل في إبداء رأيه تجاه قضايا المجتمع والمشاركة في صناعة القرار.

وأدار المبتكر محمد الجفيري الورشة الثانية حول موضوع وسائل التواصل الاجتماعي في الممارسات الثقافية، طرح فيها الشباب هواجسهم وأفكارهم وأراءهم في بعض السلوكات الثقافية من قبيل العادات والقيم والهوايات وغيرها.

وقدم الجفيري بعض الطرق لإبراز قدوات جديدة في مجالات مختلفة خاصة مع ضعف المحتوى العربي في البحث عن مفردات الثقافة في التراث العربي الإسلامي.

اما الورشة الثالثة فأدارتها المدربة إيمان الحمد وتناولت مناقشة الاستخدام الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي من خلال موضوع التحديات التي تواجه أولياء الأمور في استخدام أطفالهم لهذه الوسائل والمشاكل التي تعترض الشباب كذلك.

وأوضحت أن أبرز تلك المشاكل، انتهاك الخصوصية واستهلاك الوقت والتنمر، مشيدة بتفاعل المشاركين في هذه الورشة، ما جعلها تفرز حلولا ناجعة، سترفع كتوصيات

واختتمت الورشة بمناظرة بين مجموعة تشجع استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي ومجموعة ضد الاستخدام.

ويقام منتدى الدوحة للشباب الإسلامي بالتعاون بين وزارة الثقافة والرياضة ومنتدى شباب التعاون الإسلامي، الذراع الشبابية لمنظمة التعاون الإسلامي، وبإشراف وتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية ويشارك في المنتدى- الذي يقام بمركز قطر الوطني للمؤتمرات- قرابة 90 شاباً، يمثلون 56 دولة من دول العالم الإسلامي، من بينهم 20 شاباً قطرياً، ويستمر حتى غد الخميس بهدف خلق مساحة للشباب للتعبير عن أنفسهم وآرائهم حول عدد من القضايا التي تستحوذ على اهتمامهم، وهو عبارة مساحة لتبادل الأفكار والثقافات.

خولة مرتضوي: أهميَّة الوعي بالتربية والثقافة ومحو الأُميَّة الإعلاميَّة

خولة مرتضوي قدمت ورقة بعنوان “الإعلامُ الجَديد وأثرُه على التحوُّل الثقافِي “تناولت فيه كيف برز مصطلح “الإعلام الجديد” كلاعبٍ هامٍ ومثيرٍ للجدل في التغييرات الأساسية التي اجتاحت المنطقة العربية والإسلاميَّة، موضحة ان الحكومات والمنظمات التجارية، على حدٍ سواء، بدأت تهتم بالقدرات الكامنة التي يوفرها الاختراق المتزايد لمنصّات الإعلام الجديد.

وقالت إنَّه بنظرة سريعة إلى منصات الإعلام الجديد لعددٍ عشوائيٍ من المستخدمين في محيطنا الإسلامي؛ نجد اننا ما زلنا نعاني من سوءٍ في استخدام التقنيات الحديثة، فهذه المنصّات الإعلاميَّة الاجتماعية كانت منذُ البداية تستهدف عرض فيديوهات شخصية وان استخدام الغالبية العُظمى، يلاحظ انه يدخلُ في باب التسلية والتسخيف غير المعقول وغير المستهجن والتأثير السلبي الذي انعكس في شكلِ تحوُّلاتٍ مختلفة في بُنية المشهد الثقافي التي تشهدها المجتمعات العربيَّة والإسلاميَّة الحديثة.

وقالت إن مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات والمدونات الإلكترونيّة (الإعلام الجديد)، تعد كنزًا من كنوز الإطلالات الجماهيرية الناجحة للمشاهير الموهوبين، لكنها في الوقت ذاته وسائل مثالية لتغذية أوهام ذوي الملكات الهشة.

وأكدت على أهميَّة الوعي بالتربية والثقافة ومحو الأُميَّة الإعلاميَّة، فهي أنجعُ سبيلٍ لتفكيك الرسالة الإعلاميَّة والتعرّف على هدف تصنيعها وبثِّها وفهم المُنتَج الإعلامِي بشكلٍ متبصَّر وبالتالي فهم كيفيَّة وآليَّة استخدامها بالشكل الصحيح النافِع. والعمل على استيعاب الشباب لآليّات ومُقتضيات عصر العولمَة والتفاعُل الحيوي والأصِيل معها ومساعدتهم للتصدِّي لأشكال الغزو والاستعمار الحضاريَّة والثقافيَّة الجديدة.

وتحقيق متطلبات المواطنَة الصالحة وتنمية الوعِي بالثقافة والخُصوصيَّة المجتمعيَّة الأصيلَة وعِلاقتها بالمتغيرات الجارية.

آمنة محمد: قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية يواجه نشر الشائعات والأخبار الكاذبة

وتحدثت آمنة محمد باحث قانوني حول الضوابط القانونية لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي، موضحة أن دولة قطر أصدرت القانون رقم (14) لسنة 2014 بإصدار قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية وتضمنه عقوبات تواجه نشر الشائعات والأخبار الكاذبة، فضلاً عن مواجهة جرائم السب والقذف والابتزاز والتهديد .

عبد الرزاق محمد: المناقشات فرصة لتغيير واقع الشباب الإسلامي

قال عبد الرزاق محمد من أرض شمال الصومال: أنه جاء للمشاركة في فعاليات منتدى الشباب الإسلامي من أجل الاستفادة من المناقشات والموضوعات المطروحة ضمن جدول أعمال هذا المحفل الشبابي الإسلامي الكبير، مشيراً الى أن المشاركة في المنتدى كبيرة للشباب من دول متعددة جاءوا محملين بثقافاتهم وأفكارهم وهذا المنتدى يمنحنا الفرصة كي نتبادل هذه الأفكار والرؤى حول العديد من قضايا الشباب في العالم الإسلامي.

وأضاف عبد الرزاق أنه شارك في محافل شبابية دولية مختلفة، ويعتبر هذا المنتدى الذي يعقد ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019 من أفضل الملتقيات الشبابية من ناحية التنظيم وحجم المشاركات والموضوعات المطروحة للنقاش.

وأشار الى أن شباب العالم الإسلامي بإمكانهم أن يفكرون سوياً ويطرحون أفكارهم ليجدوا حلولاً لمشاكلهم بل ويقترحون هذه الحلول في بلدانهم، مؤكداً أن هؤلاء الشباب الذين يجتمعون في هذا المنتدى بإمكانهم أن يغيروا كثيرا من واقع الشباب في دول العالم الإسلامي مستفيدين من مناقشاتهم هنا.

ياسمين عبد القادر: محفل رائع يناقش موضوعات مهمة

قالت ياسمين عبد القادر من السودان: أن هناك الكثير من الموضوعات التي استحوذت على اهتمامها وتمت مناقشتها في المنتدى هو الشباب ومنها الرهان على الشباب والتنمية المستدامة والحكومة الرشيدة وغيرها من الموضوعات التي تعد موضوعات حياتية مهمة للشباب من وجهة نظرها.

وأكدت ياسمين أن هذا المنتدى هو محفل رائع لأنه استطاع أن يجمع هذا العدد من الشباب وفي نفس التوقيت لطرح أفكارهم وتبادل خبراتهم والتعبير بكل صراحة عن مشاكلهم وقضاياهم ، متمنية أن يخرج هذا المنتدى بحلول حقيقية لمشاكل الشباب في دول العالم الإسلامي.

وأضافت أن المنتدى منظم بشكل رائع والقائمين عليه يوفرون لنا كل شئ، كما أن الورش والمناقشات ثرية جداً وموضوعاتها بالفعل موضوعات هامة وهو ما يقود الى مخرجات ايجابية لهذا الملتقى.

كرمبا بايو: أحب قطر كثيرا وسعادتي لا توصف للمشاركة

قال كرمبا بايو من غينيا بيساو: أن سعادته لا توصف بأن أتيحت له الفرصة للمشاركة في فعاليات هذا المنتدى الذي يقام في دولة قطر، مؤكداً أن هذا المنتدى يساعد الشباب مثله لمعرفة الكثير عن قضايا ومشاكل الشباب في دول العالم الإسلامي وكيف يفكرون في الحلول، معتبراً القضايا التي تشغل الشباب في دول العالم الإسلامي متقاربة وهذا المحفل سوف يساعدهم أكثر في تقريب أفكارهم من بعضها البعض وفي نفس الوقت تبادل الخبرات فيما بينهم.

وأضاف بابايو أنه يعرف دولة قطر جيدا ويحب هذا البلد كثيراً ، وقد زادت محبة لقطر بعد أن حضر إلى هنا وشارك في هذا المنتدى، كما أنه استفاد كثيراً من أقرانه شباب العالم الإسلامي الذي قدموا من دول مختلفة لطرح قضاياهم وأفكارهم للنقاش.

عبد الله الكثيري: تبادل للثقافات والخبرات بين الشباب

قال عبد الله الكثيري: استفدنا من المنتدى والورش مشاركة معلوماتنا الشبابية ومناقشة المحاور مع الشباب الآخر من الدول المتواجدة والمشاركين في المنتدى، كما أننا اطلعنا على ثقافات الدول المشارك شبابها في المنتدى وتعرفوا على ثقافة بلادنا قطر المستضيفة للمنتدى، لافتاً إلى أن المنتدى ساهم في اكتساب وتبادل الخبرات بين الشباب المشارك، ويرى أن ما استفادوه من المنتدى من الممكن تطبيقه في مجال التنمية المستدامة، بالإضافة إلى المحاور المقدمة في الورش من الممكن تطبيقها على أرض الواقع.

مشعل التميمي: الأفكار المطروحة تساهم في تطوير الشباب

يرى مشعل التميمي انه استفاد من المنتدى بالعديد من الامور التي تصب في مصلحة الشباب ومصلحة البلاد، وقال :تطرقنا الى عدة امور خلال الورش واستمعنا لآراء وأفكار الشباب المشارك وجاءت جميع الافكار لتتلاقى في هذا المنتدى لتكون انعكاسا ايجابيا على الشباب في العالم الاسلامي .

ولفت إلى أن هذا المنتدى ساهم في الاطلاع على مشاكل الشباب في الدول الاخرى وكذلك في بلادنا أيضا ومعرفة ان كانت هذه المشاكل مشتركة، لافتاً إلى أن الأفكار الشبابية المطروحة في هذا المنتدى من الممكن أن تساهم في تطوير الشباب وتعتبر مهمة جداً لخدمتهم.