جلسات المحاكاة الدبلوماسية بمنتدى الدوحة للشباب الإسلامي

جلسات المحاكاة الدبلوماسية» بمنتدى الدوحة للشباب الإسلامي

الخميس، 11 يوليه 2019

تواصلت فعاليات منتدى الدوحة للشباب الإسلامي أمس الأربعاء، حيث عقدت دورة تدريبية حول نموذج وقواعد وإجراءت منظمة التعاون الإسلامي وصولا إلى مرحلة صياغة القرار .
حول هذه الدورة، قال سلمان كوجك عضو فريق منتدى شباب التعاون الإسلامي ـ الذراع الشبابية لمنظمة التعاون الإسلامي ـ ومقره تركيا ، إنه تم عقد ثلاث جلسات بالعربية حول موضوع «الشباب ووسائل التواصل الاجتماعي» وتأثير وسائل التواصل على سياسات الدول، والنتائج السلبية للتواصل الاجتماعي حيث طرح المشاركون آراءهم التي سيتم تضمينها في توصيات المنتدى ، مؤكدا أن هدف الدورة الرئيسي هو تبادل الخبرات وتشجيع التعاون بين الشباب جميعا، لأن الأمة الإسلامية تحتاج إلى التعاضد وتضافر الجهود فضلا عن أن مثل هذه الدورات تزيد من مهارات الشباب الراغبين في العمل الدبلوماسي لأنها تحاكي ما يقوم به الدبلوماسيون وصولا إلى قرارات ناجزة .
نقاشات جادة
وأشار كوجك إلى أن الشباب قدموا أطروحات ونقاشات جادة تنم عن ثقافة ووعي وتؤكد أنهم يعرفون مشكلات الأمة ويسعون لتقديم حلول لها، موضحا أن منتدى شباب التعاون الإسلامي، يقوم بتنظيم العديد من الفعاليات وتنسيق أنشطة الشباب في الدول الأعضاء بهدف الدفاع عن لمصالح الشباب، ودعم التنمية المستدامة ، وتعزيز التعليم الرسمي وغير الرسمي، وتعزيز القيم الأخلاقية للجيل الشاب، إضافة إلى المشاركة في الحوار بين الثقافات والحضارات. 
جلستان
وشهدت فعاليات المنتدى جلستين للمحاكاة ؛ قسمت الأولى إلى لجنة الحوكمة الرشيدة والشفافية لدى الشباب، ولجنة الشباب والرهان على التنمية المستدامة، ولجنة الشباب ووسائل التواصل الإجتماعي ، حيث تم تقسيم المشاركين الى 3 مجموعات وهو ما تم في جلسة المحاكاة الثانية حيث تم التقسيم إلى لجان حول نفس المحاور .
تفاعل
وحول التفاعل الشبابي في المنتدى والأطروحات التي قدمها الشباب، قال ناصر الجابري رئيس قسم تنظيم وتطويرالعمل الشبابي بإدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة، إن المنتدى يضم مجموعة من الشباب المتميزين الذين تم اختيارهم بعناية فائقة ووفقا لمعايير محددة جرى تطبيقها على الجميع.
تحديات
وقال إن الشباب المشارك في المنتدى قد تحدوا الكثير من الصعاب حتى ينجحوا في الوصول إلى هذا المنتدى وأن جميعهم لم يصدقوا أنهم تم اختيارهم ضمن المشاركين من خلال التسجيل على الموقع الالكتروني، مؤكدا أن الانطباعات التي تم رصدها بين الوفود المشاركة، تعطي مؤشرات إيجابية عن الفعاليات ومستوى التنظيم والمدربين والبرنامج المصاحب، والتفاعل من الشباب المشاركين أنفسهم الذين شاركوا في صياغة حلول ومقترحات لمشكلات تعاني منها المجتمعات الاسلامية .
تحفيز
وأضاف الجابري أن المنتدى سوف ينتهي بتوصيات وحلول تمت ببصمات الشباب أنفسهم ، موضحاً أن «الشباب هم الذين يناقشون المشكلة، وهم أنفسهم الذين يضعون حلولاً لها، ما يؤدي إلى تحفيزهم على صياغة القرارات، ومن ثم تنفيذها، بناءً على كل هذه المعطيات، والتي شهدتها مناقشاتهم خلال المنتدى.
ويختتم منتدى الدوحة للشباب الإسلامي، الذي يقام بالتعاون بين وزارة الثقافة والرياضة ومنتدى شباب التعاون الإسلامي، الذراع الشبابية لمنظمة التعاون الإسلامي، أعماله اليوم بمشاركة 90 شاباً، يمثلون 56 دولة من دول العالم الإسلامي، من بينهم 20 شاباً قطرياً .

جدارية فنية

تفاعل الشباب المشاركون في المنتدى مع الجدارية الفنية التي أعدتها اللجنة المنظمة للمنتدى على هامش الفعاليات، حيث قام الشباب بالتوقيع على الجدارية بعبارات الشكر والامتنان لدولة قطرعلى تنظيم هذا المنتدى، وحرص عدد كبير من المشاركين على التعبيرعن انطباعاتهم بشأن التنظيم ومضامين الموضوعات التي تناولها المنتدى، وقاموا بالتقاط صور تذكارية مع الجدارية التي حملت شعار المنتدى والدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019.