إغلاق باب التسجيل في مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني

بإشراف وزارة الثقافة والرياضة ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019

إغلاق باب التسجيل في مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني

المخيم يقام بتنظيم من مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية وبالشراكة مع قطر الخيرية 

الفعالية تنطلق خلال الفترة من 28 أكتوبر إلى 6 نوفمبر 2019

د.عيسى الحر:

عدد المسجلين للمشاركة بالمخيم بلغ قرابة 7 آلاف و200 مسجلاً

 

 

تم إغلاق باب التسجيل في مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني، والذي سيقام ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، تحت شعار “الأمة بشبابها”، وذلك خلال الفترة من 28 أكتوبر إلى 6 نوفمبر 2019، وذلك بإشراف من وزارة الثقافة والرياضة، وبالتعاون مع منتدى التعاون الإسلامي للشباب، الذارع الشبابية لمنظمة التعاون الإسلامي، وبتنظيم من قبل مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، بالشراكة مع قطر الخيرية.

وقد تم إتاحة باب التسجيل في مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني خلال الفترة من 20 يوليو إلى 28 سبتمبر 2019.

وسوف تتم دراسة استمارات التسجيل والسير الذاتية المرسلة عن طريق فريق فرز المشاركات وفقاً لعدة معايير تتمثل في القدرة على فهم اللغة العربية والإنجليزية، كونها لغة التدريب، القدرة على العمل الميداني الشاق، تقديم المشارك لشهادة طبية معتمدة تثبت أنه لائق صحياً، اجتياز المشارك للاختبار الصحي الإجباري، امتلاك تجربة في مجال العمل الإنساني والتطوعي، القدرة على العمل الجماعي.

ومن جانبه، أكد الدكتور عيسى الحر، رئيس اللجنة الفنية لفعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، أن عدد المسجلين للمشاركة في مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني بلغ قرابة 7 آلاف و200 مسجلا، وأن لجنة الفرز بدأت العمل في فرز هذه المشاركات، وفق معايير موضوعية. لافتاً إلى أن هذا الفرز يعتمد على شقين فرز فني وآخر إداري، وأن معايير الفرز ستكون دقيقة للغاية.

وأوضح د.الحر أنه سيتم اختيار المشاركين بناء على أسس موضوعية، في مقدمتها الوقوف على مدى مشاركة المسجلين في مخيمات دولية، حتى تكون مشاركتهم بمخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني فاعلة في إحداث التجارب، وتبادل الخبرات التي عايشها المشاركون في مخيمات دولية أخرى، ما يجعل مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني متميزاً وفريداً من نوعه.

وقال إنه سيتم الاختيار بناء على قياس مدى تراكم الخبرات لدى المشاركين، وما حققته المشاركات في مخيمات دولية لديهم من تراكم في الخبرات، علاوة على رصد المكتسبات التي اكتسبوها جراء هذه المشاركات.

وتابع: “إننا حريصون على أن يحمل مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني البصمة القطرية الخالصة، ما يجعله متميزاً ومتمايزاً عن غيره من المخيمات، بحيث لا يكون مخيماً تقليدياً، بل ويحقق أشكالاً عدة من التجارب وتبادل الخبرات بين المشاركين من الشباب، خاصة وأنهم يمثلون مختلف الدول الإسلامية ، بما يكسبهم قدرة على اتخاذ القرار، وحُسن التصرف في مجابهة الكوارث والأزمات.

ولفت د.عيسى الحر إلى أن من أبرز مظاهر مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني أنه سوف يُكسب الشباب المشاركين مهارات عدة في مجالات الإغاثة وإدارة الكوارث، وتحفيزهم على اكتساب ونشر ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، إلى غير ذلك من أهداف سوف يعمل المخيم على تحقيقها. 

ووصف د.الحر عدد المسجلين الراغبين في المشاركة بالمخيم بأنه عدد كبير للغاية، وخاصة إذا ما وضع في الاعتبار أن مدة المخيم تصل إلى 10 أيام، ويحفل بمبيت المشاركين طوال أيامه. مؤكداً أنه سيتم اختيار المشاركين وفقاً لعدد الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، البالغ عددها 57 دولة.

تقوم فعالية مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني على عملية محاكاة وتعايش حقيقي وواقعي لحالة اللاجئين والمتضررين من الكوارث الطبيعية والحروب، بحيث إنّ السكن طوال فترة المخيم سيكون في خيام مشابهة لمخيم اللاجئين.

ويشكل المخيم فرصة للشباب الإسلامي لتبادل التجارب والخبرات في مجال العمل التطوعي والإنساني. وتأتي إقامته ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، لما يعمل عليه الشباب من ترسيخ قيمة أساسية في مدوّنة القيم الإسلامية، من خلال العطاء والبذل والإيثار.

وفي هذا السياق، تقوم المجتمعات على التعاون فيما بينها أيا كانت وضعية أفرادها، كون المجتمع مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، في الوقت الذي يمثل فيه الشباب صمام أمان لهذا الجسد الاجتماعي، الأمر الذي يعزز الشعار الذي ترفعه فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، وهو أن “الأمة بشبابها”.

وتستهدف فعالية مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي تنمية قدرات الشباب المسلم في مجالات الإغاثة وإدارة الكوارث، طرح ومناقشة تجارب بعض الدول الإسلامية في العمل التطوعي والإنساني والإغاثي، تحفيز الشباب على اكتساب ونشر ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي.

وسوف يتم اعتماد تقييم المشاركين بمخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني على رصد القدرة على العمل تحت ضغط التدريبات، والقدرة على اتخاذ القرار المناسب في الأوضاع الصعبة، وإتمام المهام وتطبيق التوجيهات بكل دقة، واحترام الضوابط المتصلة بالعمل الجماعي والتحلي بروح الفريق.

ويعتمد الانطباع العام للتقييم على النشاط خلال الجلسات، علاوة على المعلومات التقنية، وتقديم مبادرات متميزة، واحترام قواعد وأنظمة المخيم.