انطلاق منتدى الدوحة للشباب الإسلامي بحضور 90 مشاركاً

 

   ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019

اليوم .. انطلاق منتدى الدوحة للشباب الإسلامي بحضور 90 مشاركاً

20 شاباً يمثلون الوفد القطري والمشاركات تتنوع من 57 دولة إسلامية

وزير الثقافة والرياضة:

المنتدى يساهم في تعزيز التبادل الثقافي بين الشباب الإسلامي

د.عيسى الحر:

المنتدى فرصة كبيرة لطرح أفكار الشباب فيما بينهم

عائشة المحمود:

الانتهاء من كافة الاستعدادات لإنجاح الفعالية

فواز المسيفري:

المنتدى يكتسب أهمية خاصة كونه يشرك الشباب في قضاياهم

حمد النعيمي:

المنتدى يعكس انفتاح قطر وشبابها على التعاون مع نظرائهم بدول العالم الإسلامي

خديجة البوحليقة:

الفعالية تبرز دور قطر في تمكين الشباب وتسليمه مساحات واسعة من الإبداع

معيض القحطاني:

مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية يوفر كافة إمكاناته لإنجاح المنتدى

 

ينطلق اليوم “الأحد الموافق 7 يوليو 2019” منتدى الدوحة للشباب الإسلامي، وذلك ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، وذلك تحت شعار “الأمة بشبابها”، وهو شعار الفعاليات على مدار العام.

يتم إقامة المنتدى بالتعاون بين وزارة الثقافة والرياضة ومنتدى شباب التعاون الإسلامي، الذراع الشبابية لمنظمة التعاون الإسلامي، وبإشراف وتنظيم مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية.

يشارك بالمنتدى- الذي يقام بمركز قطر الوطني للمؤتمرات- قرابة 90 شاباً ، يمثلون 57 دولة من دول العالم الإسلامي، من بينهم 20 شاباً قطرياً. ويتواصل المنتدى حتى 11 يوليو الجاري.

وتدور محاور المنتدى حول الشباب والرهان على التنمية المستدامة، والحوكمة الرشيدة والشفافية لدى الشباب والشباب ووسائل التواصل الاجتماعي، والمحاكاة الدبلوماسية. وتصاحب هذه المحاور ثلاث ورش عملية.

ووصف سعادة صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، منتدى الدوحة للشباب الإسلامي بأنه “محطة مميزة في هذه المرحلة بالذات حيث تشهد الأمة تحديات كثيرة، وسيساهم المنتدى في تعزيز التبادل الثقافي بين الشباب الإسلامي، فهو مساحة تفاعل للشباب الإسلامي من دول مختلفة، مما يتيح فرصة التعرف على الآخر من ثقافات متنوعة، و لرفع كفاءة الشباب من خلال توفير بيئة مميزة لدعم التعاون والعمل المشترك”.

وقال سعادته إن “هذا المنتدى فرصة لتمكين الشباب من خلال توسيع مجال المشاركة والمبادرة وبناء القدرات الريادية وتعزيز التنوع الثقافي كقيمة تنظم على أساسها المشاريع المشتركة  والتعارف بين الشباب من دول وثقافات أخرى”.

وتابع سعادة وزير الثقافة والرياضة: إنه “لا يمكن تحقيق الاستدامة دون توفر هذه المقومات.إن رهاننا على شبابنا الإسلامي، رهان قيمي في الأساس، يؤكد الدور المركزي للشباب و أن الأمة بشبابها”.

                            مناقشات شبابية

من جانبه، قال الدكتور عيسى الحر، رئيس اللجنة الفنية لفعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، إن المنتدى سيكون فرصة كبيرة لطرح أفكار الشباب فيما بينهم، ومناقشة هذه الأفكار على مستوى المشاركين من الشباب، والذين سيمثلون قرابة 56 دولة.

وقال د.الحر إن الشباب المشارك في المنتدى سيبحث في المحاور المختلفة التي سيطرحها المنتدى، بالإضافة إلى الورش التي سيشهدها، والتي ستنتهي إلى حلول ببصمات الشباب أنفسهم. موضحاً ان “الشباب هم الذين سيناقشون المشكلة، وهم أنفسهم الذين سيضعون حلولاً لها”.

وتابع: إن “هذا كله سيسهم في تعريف الشباب بطبيعة المشكلات التي تواجههم، وكيفية وضع الحلول المناسبة لها، وهو ما سيؤدي إلى تحفيزهم على صياغة القرارات ، ومن ثم تنفيذها، بناءً على كل هذه المعطيات، والتي شهدتها مناقشاتهم”.

ولفت د.الحر إلى أنه بعد كل هذا المناقشات ، سينتقل الشباب إلى المحاكاة الدبلوماسية، بتحويلهم إلى محاكاة القمة الإسلامية، وما يدور من مناقشات بين الحكومات، وذلك بهدف النظر في المقترحات التي تم طرحها، الأمر الذي سيجعل الشباب أمام دورين، جراء كل هذه المناقشات والورش. الأول الوقوف على طبيعة المشكلة، والثاني حلها ، وذلك كله من خلال جهود الشباب أنفسهم”.

ووصف د.عيسى الحر مثل هذه الآلية التي سيشهدها المنتدى بـ”الرائعة”، “لأنها تضع الشباب في بؤرة صناعة القرار ، ومدى تنفيذه ، ارتباطاً بالمشكلة المراد حلها، وهو ما يكسب الشباب ، مهارات قيادية عالية، علاوة على تمكينهم من الوقوف على طبيعة المشكلات من ناحية، وكيفية التصدي لها، تمهيداً لحلها من ناحية أخرى”.

وثمن د.الحر جهود وزارة الثقافة والرياضة في تنظيم مثل هذه الفعالية، وتوفير كافة أشكال الدعم اللوجستي لها، انطلاقاً من تنظيمها لفعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019.مثمناً دور مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية وجهوده في الإشراف والتنظيم لهذا المنتدى، وتوفيره لكافة الامكانات لإنجاحه ، بما يليق بالمناسبة ذاتها.

                         فاعلية الشباب

أما السيدة عائشة المحمود، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة الثقافة والرياضة، فقالت إنه تم الانتهاء من كافة الاستعدادات اللازمة لإقامة المنتدى، الذي يجمع ألوان الطيف الشبابي من دول العالم الإسلامي، مما يؤكد أن الدوحة وجهة الشباب الإسلامي، وأنها تفتح ذراعيها لاستقبالهم من أجل تبادل الأفكار والآراء حيال مختلف القضايا التي تهم جيل المستقبل، “ليكونوا فاعلين في مناقشاتها بأنفسهم”.

وأضافت أنه لكون الفعالية تتوجه للشباب، فإن كافة مراحل تنظيمها تتم ببصمات شبابية قطرية، الأمر الذي يؤكد أن الشباب هم عماد المستقبل، وأنهم قادرين بأنفسهم على صنع مستقبلهم، من خلال ما يمتلكونه من روح شبابية، “ولذلك لم يكن غريباً أن يكون شعار فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019 ، الأمة بشبابها، فمن خلال الشباب ستنهض الأمة، وستكون قادرة على مواجهة كل ما يواجهها من تحديات على مختلف المستويات”.

وثمنت الجهود المبذولة لإنجاح المنتدى، “على نحو ما يبدو من تضافر جميع الجهود لتحقيق هذا الهدف، بالشكل الذي يحقق لهذه الفعالية النجاح والتميز، بما يليق بالمناسبة ذاتها. لافتة إلى أن هذا العدد الكبير الذي سيشارك بالمنتدى من مختلف دول العالم الإسلامي، يعكس ثقة هؤلاء الشباب في الدوحة، وما تقدمه للشباب القطري والإسلامي من دعم وتمكين.

                      الشباب هم المستقبل

بدوره، أكد السيد فواز المسيفري ، رئيس قسم المراكز الشبابية والأندية في إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة ونائب رئيس اللجنة الفنية لفعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، أن المنتدى ينطلق من خلال شعار فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، “الأمة بشبابها”، “فمن خلال الشباب تنهض الأمم، كونهم هم المستقبل، وهم طليعة الدول في تحقيق التنمية المستدامة والرقي الحضاري”.

وقال إن المنتدى يكتسب أهمية خاصة كونه يشرك الشباب في قضاياهم ، وكيفية طرح الحلول لها من وجهة نظرهم الشبابية، ولذلك سيطرح المنتدى محاور بحثية تراهم على الشباب كمحرك أساسي في بناء الاستراتيجيات وتحقيق التنمية المستدامة، واستشراف المستقبل.

وتابع: إن “المنتدى سيدعم قدرت الشباب في مواجهة التحديات الحضارية والتنموية، والاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة في تعزيز قيم الانتماء والمواطنة، الأمر الذي يكسب هذا المنتدى أهمية كبيرة ، بفعل المشاركات الواسعة في محاوره من جانب شباب دول العالم الإسلامي”.

ولفت إلى أن وزارة الثقافة والرياضة وفرت كافة الامكانات اللازمة لإنجاح هذا المنتدى، بما يليق بهذه المناسبة الإسلامية الكبيرة، التي يتبادل فيها الشباب مع بعضهم البعض مختلف الأفكار والأطروحات حيال مختلف القضايا. مؤكداً أن الشباب القطري سيكون حاضراً في قلب كل هذه النقاشات من محاور وورش مصاحبة، حيث يشارك الشباب القطري بوفد يصل إلى 20 شاباً، من بين 90 شاباً يمثلون دول العالم الإسلامي، “وحتماً سيكون هذا المنتدى بالنسبة لهم من الأهمية بمكان، لما سيعود عليهم بالنفع من حيث تبادل الآراء، والتعرف عن قرب على شباب العالم الإسلامي، ممن ينتمون إلى حوالي 57 دولة”.

                           توفير الدعم اللازم

 من جانبه، قال السيد معيض القحطاني، رئيس قسم العلاقات العامة في إدارة الاتصال المؤسسي بمركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، إن المركز حرص على توفير كافة الامكانات اللازمة لإنجاح المنتدى، وذلك بتوفير مختلف أشكال الدعم اللوجستي، من أجل إقامة المنتدى بصورة متميزة، تعكس أهمية وقيمة فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، كما هو حال جميع الفعاليات التي يشرف على تنظيمها مركز قطر للفعاليات الثقافية والتراثية، وتخرج بصورة متميزة وناجحة.

وحدد القحطاني طبيعة جهود المركز في هذا الإطار للإشراف على تنظيم المنتدى بقوله: إنه تم الانتهاء من كافة الاستعدادات اللازمة لاستقبال المشاركين بالمنتدى من دول العالم الإسلامي، وإعداد مقار إقامتهم، وتوفير فريق متخصص من نظرائهم الشباب، لمساعدتهم في إرشادهم إلى أماكن إقامة الفعالية والورش المصاحبة لها، وتوزيعهم عليها. منوهاً بجهود هذا الفريق الشبابي ونجاحه في الإعداد المتميز لهذا المنتدى، انطلاقاً من شعار الفعاليات “الأمة بشبابها”.

                     تبادل الأفكار الشبابية

أما السيد حمد عبداللطيف النعيمي، رئيس لجنة الشباب الاستشارية لسعادة وزير الثقافة والرياضة، فأكد أن أهمية المنتدى تكمن في مشاركة الشباب من مختلف الجنسيات في المحاور والورش المصاحبة، الأمر الذي سينعكس ايجاباً على جميع الشباب من خلال تبادل الأفكار والآراء والمقترحات لتطوير المجال الشبابي في دول الشباب المشاركين.

وقال :إن المنتدى يعكس انفتاح دولة قطر وشبابها للتعاون مع الجميع من خلال المشاركة الفعالة والحوار البناء بين الشباب، إذ أن دولة قطر تؤمن بأهمية دور الشباب في نهضة المجتمعات ولذلك تم اختيار شعار “الأمة بشبابها” لفعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019 تأكيداً على هذا الدور.

                   فرص تمكين الشباب

ومن جانبها، أكدت الأستاذة خديجة أحمد البوحليقة ، عضو اللجنة الاستشارية لسعادة وزير الثقافة والرياضة، أن المنتدى سيكون فرصة مهمة لدمج الشباب المشارك ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الاسلامي 2019، مما يجعل المنتدى أحد أهم الفعاليات التي ينتظرها الشباب بترقب شديد.

ولفتت إلى أن أهمية المنتدى تكمن أيضاً في المحاور الرئيسة التي سيناقشها الشباب ، وفي مقدمتها الحكومة الرشيدة والشبابية، والشباب والرهان على التنمية  المستدامة، والشباب والاستخدام الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي، والمحاكاة الدبلوماسية.

وأكدت أن المنتدى لن يتوقف عند هذه المحاور وفقط، ولكنه سيشهد إقامة ورش عمل لكل محور.مشيرة إلى قيام اللجنة المنظمة بالعمل على إدماج الكثير من الشباب الفعال بالمجتمع ليكونوا جزءاً من هذا المنتدى سواء من خلال الوفد الشبابي القطري، أو من خلال المسيرين للورش، أو من خلال المشاركين أو الأعضاء بلجان التحكيم.

وشددت على أهمية دور دولة قطر في إقامة هذا المنتدى لإبراز صورة  الشباب القطري وتمكينهم وتسليمهم مساحة واسعة من الإبداع، تأكيداً على الوثوق بقدراتهم، “وهذا ليس بغريب على نهج دولة قطر على جميع الأصعدة، التي تحقق تميزاً في مختلف المجالات”.